ترانيم الصبا

3,000 ر.ع.

لتقيني عتبة الديوان الأولى؛ ترانيم الصبا، كإحدى العتبات النصيّة التي تجعلني أشعر وكأن صوتاً قادماً يتلقّفني من بين البساتين التي تمتدُّ خضرتها لقلب الشاعر عبدالله الظاهري، وتفتح لنا أبواباً من التأملات والحكم والرسائل الأبوية، إذ أن ذلك الفتى بشقاوته المهذّبة شدّ رسن جواده، وامتطى صهوة الحرف ليقدّم للقارئ الفتيّ تطوافاً مدروسًا وأنيقًا في تفاصيل الحياة، وليقوده في ثنائية من التفكير والتأمل، مما يجعلنا أمام تجربة شعرية ناضجة يميزها التصوير الفنّي والتفوق الإبداعي في رسم صورة عن ربيع العمر وأغنيات الصبا، مستحضرًا فيها الشاعر حفيف الأوراق، وهسهسات النخيل، ورائحة القهوة، ومجالس الحيّ، وعنفوان الصبا، ومشاغبات الطفولة، حيث تتسرّب الضحكات في ظليل الظلّ، وتعلو الهتافات في ساحات المدارس، ليصل بنا الشاعر إلى دعوةٍ نابعة من القلب قائلاً: “عش كما شئت طليقاً ضاحكاً.. هذه الدنيا وما فيها هبا”.

التصنيف:
مراجعات (0)

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “ترانيم الصبا”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shipping & Delivery